أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

مقدمة 12

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

( 2 ) كتاب اشتقاق الأسماء ذكره السيوطي . ( 3 ) أعلام نبوّة نبيّنا محمد ص ذكره ابن بشكوال كما تقدم . ( 4 ) التدريب والتهذيب في ضروب أحوال الحروب ذكره في معجمه ( 398 ) . ( 5 ) التنبيه على أغلاط أبى علىّ في أماليّه وطبع قبل بضعة أعوام عن نسخة متقنة الكتابة والضبط جليلة كتبت سنة 662 ه . ولمّا كان البكري وقف على الأصول التي أملى منها أبو علىّ النوادر أمكنه أن ينبّه على مظانّ الوهم والخطأ والاختلاف في الأمالىّ بعد معارضتها بتلك الأصول وقد حرمت ذلك في ذيل اللآلي فلم أتحقّق في كثير من المغامز الباقية في الذيل أنها من القالىّ فعزوت أكثرها إلى النسّاخ وبعضها لم أر مندوحة من عزوه إليه . ففي الذيل ثلاثة من الأغلاط قبيحة وأربعة وثلاثون من الأوهام الّتى لا بدّ للانسان من مثلها وقد دللت عليها في الطّرر . وقد بقي على البكري بعض أوهام القالىّ وشذّ عنها بصره فدللت عليها من غير أن أندّد بها خلافا لطريقة البكرىّ . على أن البكري رحمه اللّه ربّما يتطاول على القالىّ فيما ليس وراءه كبير طائل ، وأنا أحسب أنّ تحكّماته من هذا القبيل تجاوز نصف التنبيهات ألبتّة فتراه يضرب في حديد بارد وينفخ في غير ضرم . على أنه وقع في اللآلي في دعاو فارغة وأقوال واهية تجاوز أوهام القالىّ في العداد فضلّ في تيه أوهام يراها من الصواب وما هي منه في قبيل ولا دبير والعصمة للّه وحده . وهذه التنبيهات توجد في اللآلي أوفى وأوعب مما في التنبيه وكأنه رحمه اللّه التقطها من اللآلي وأفردها في كتاب مفرز ليقدّمه إلى المعتمد ويسمه باسمه . فانى لم أجد فيه شيئا زائدا على ما في اللآلي أللهمّ إلّا أسطرا نقلتها في تعليقاتى فلم يبق فيه بقيّة فلا عليك إن لم يحوه خزانة كتبك . وهذا إسناد ابن خير الإشبيلي « 1 » قال جدثنى بالتنبيه الشيخ الوزير الكاتب أبو بكر محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمىّ قراءة منى عليه في منزله بقرطبة عن أبي عبيد البكري مؤلّفه . ( 6 ) شفاء عليل العربيّة ذكره الحاج خليفة وعليه العهدة . ( 7 ) كتاب صلة المفصول في شرح أبيات الغريب المصنّف ذكره في اللآلي ( 2 ) . ويرويه « 2 » ابن خير عن أبي بكر اللخمي المذكور وعن الفقيه الشريف أبى عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي المعروف بابن الأحمر قالا حدثنا به البكرىّ .

--> ( 1 ) فهرسته 326 . ( 2 ) 343 .